أداء الأستاذ الجامعي ونموذج المعرفة

المؤلفون

  • أ. فاطمة محمد مصطفى عثمان Author

الكلمات المفتاحية:

أداء الأستاذ الجامعي، نموذج المعرفة

الملخص

إن التغيرات التربوية التي حدثت في العقود الأخيرة، أدت إلى ظهور العديد من القضايا، أبرزها: مجتمع المعرفة، وإدارة المعرفة، وتطبيقات المعرفة، وإبداع المعرفة، وكذلك الاهتمام بدور الجامعات في استحداث تطبيقات تسهم في التقدم المجتمعي، وتُعنَى ببناء قدرات متميزة لدى الطلبة تُمكّنهم من الانفتاح العقلي، وتُنمّي حبَّ الاستطلاع لديهم، وتبني العلم كقيمة؛ إذ تعدّ المعرفة شرطاً سابقاً لبناء القدرات، وتطوير كفاءة الأفراد، حيث يمكنهم ممارسة المعرفة من خلال التجربة، وأصبحت الجامعات مجبرة على تعديل دورها؛ لتتمكّن من إيجاد بيئة منافسة لتنمية القدرة على الابتكار والإبداع، ولتتحول المعرفة من مجرد أساس نظري إلى أساس تطبيقي يمكّنها من بناء قوة دافعة ومثمرة في حركة الصناعة والبناء والتكنولوجيا في المجتمع؛ ذلك "أن الجامعة كمؤسسة تعليمية تسعى دائماً إلى إنتاج المعرفة، وتنمية المعارف والقدرات، وهذا لا يتأتّى إلا من خلال نخبة من الأساتذة تؤدي وظيفتها على أكمل وجه في مجال اكتشاف واستجلاء المعرفة وتطويرها، وتزويد المجتمع بكل ما يسهم في دراسة قضايا ومتطلبات نموه وازدهاره" (رضوان، 2015، 71)؛ إذ يقوم الأستاذ بتقديم معرفة متقدمة تجعل الطالب المتخصص عالي المهارة في توظيف المعلومات والمعارف، واستثمارها في تطبيقات جديدة، وذلك بتطوير أنموذج تقديم المعرفة؛ لذا ينبغي على الجامعات "تحولها من مستوى التعامل مع المعلومات إلى مستوى بناء المعرفة، وإلى القدرة على التطبيق، بمعنى عدم التوقف عند التعامل مع المعلومات وحفظها فقط

المراجع

التنزيلات

منشور

2024-09-01